الشيخ حسين بن جبر
579
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
حتّى طلع الفجر « 1 » . كتاب مولد « 2 » فاطمة عليها السلام ، عن ابن بابويه في خبر : أمر النبي صلى الله عليه وآله بنات عبدالمطّلب ، ونساء المهاجرين والأنصار ، أن يمضين في صحبة فاطمة عليها السلام ، وأن يفرحن ويرجزن ويكبّرن ويحمدن ، ولا يقولنّ ما لا يرضى اللّه . قال جابر : فأركبها على ناقته - وفي رواية : على بغلته الشهباء - وأخذ سلمان زمامها ، وحولها سبعون حوراء ، والنبي صلى الله عليه وآله وحمزة وعقيل وجعفر وأهل البيت يمشون خلفها ، مشهّرين سيوفهم ، ونساء النبي صلى الله عليه وآله قدّامها يرجزن ، فأنشأت امسلمة رحمة اللَّه عليها : سرن بعون اللّه جاراتي * واشكرنه في كلّ حالات واذكرن ما أنعم ربّ العلى * من كشف مكروهٍ وآفات فقد هدانا بعد كفرٍ وقد * أنعشنا ربّ السماوات وسرن مع خير نساء الورى * تفدى بعمّاتٍ وخالات يا بنت من فضّله ذو العلى * بالوحي منه والرسالات ثمّ قالت عائشة : يا نسوة استرن بالمعاجر * واذكرن ما يحسن في المحاضر واذكرن ربّ الناس إذ خصّنا * بدينه مع كلّ عبدٍ شاكر فالحمد للّه على إفضاله * والشكر للّه العزيز القادر
--> ( 1 ) المناقب لابن مردويه ص 199 برقم : 276 ، شرح الأخبار للقاضي النعمان 3 : 28 برقم : 966 . ( 2 ) في « ع » : زفاف .